قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن للمؤمن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلاً، فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا». [مسلم].
* وقال عز وجل في وصفهن: ﴿وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: 22، 23].
الحور: جمع حوراء، والحوراء: هي من كان بياض عينها شديد البياض، وسواد عينها شديد السواد.
والعين: جمع عيناء، وهي من كانت واسعة العينين .. وهما صفتان مستحبتان في نساء الدنيا، ولكنها في نساء الجنة أكمل وأجمل وأعلى.
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾: كأنهن اللؤلؤ المصون، الذي لم يغير صفاء لونه ضوء الشمس، ولا عبث الأيدي باللمس.
وقال سبحانه عنهن: ﴿أَبْكَارًا﴾ [الواقعة: 36] أي: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: 56] كما نطق بذلك القرآن.
وقال: ﴿عُرُبًا﴾ [الواقعة: 37]: أي متحببات لأزواجهن، متوددات، ذوات دلال وغنج.
وقال: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ [النبأ: 33]: والكواعب: جمع كاعب، وهي المرأة الجميلة التي برز ثدياها فكانا كالرمان .. لا يتدليان إلى أسفل ..
والأتراب: جمع ترب، ومعنى ذلك: أن هؤلاء الحور العين متقاربان