تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك المحقق زاد على كذب صاحبه قنطارا فذكر روايات موضوعة لا تثبت على نقد في أن عائشة رض منعت أن يدفن الحسن رض بجوار جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقل تلك الروايات عن شيعة كما فعل صاحبه وهم كالتالي : الأصبهاني في مقاتل الطالبيين وقد بينا ترجمته من الذريعة قبل قليل وابن أبي الحديد وسبط بن الجوزي وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر واليعقوبي في تاريخه والنيسابوري في روضة الواعظين.

قلت: الكل ترجمنا له من كتاب الذريعة الشيعي ما عدا النيسابوري واليعقوبي وإليكم ترجمة النيسابوري أولا من نفس كتاب الذريعة قال الطهراني: (روضة الواعظين وبصيرة المتعظين) للشيخ السعيد الشهيد أبي علي محمد بن علي بن أحمد بن علي الحافظ الواعظ الفارسي أو محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري المعروف بابن الفارسي أو محمد بن الحسن بن علي الفتال الفارسي، و قد ذكر الخلاف فيها في الفصل الأول من أول مجلدات البحار، و صريح كلام الشيخ منتجب الدين أنه غير ابن الفتال المفسر الذي مر تفسيره حيث، أنه ذكر هذا بعد ذكره للمفسر و لكن ابن شهر آشوب في معالمه جعلهما واحدا بعنوان محمد بن الحسن الفتال، و ذكر له التنوير في معاني التفسير و روضة الواعظين و بصيرة المتعظين و لكنه في المناقب نسبه إلى محمد بن علي طبع في 1303 أوله الحمد لله استتماما لنعمته و استسلاما لربوبيته إلى قوله فإني كنت في عنفوان شبابي قد اتفقت لي مجالس و عرضت لي محافل... و هو مرتب على مجالس و فهرس المجالس مطبوع في آخره و طبع أوائله في حاشية تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى و يظهر منه أنه كتب أولا في أصول الديانات ثم طلبوا منه أن يكتب في الزهد و التذكير و المواعظ و الزواجر و الحكم و الآداب، فكتب الروضة. الذريعة تحت حرف(ر).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٩٩