تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخ أبي الفداء: الملك المؤيد عماد الدين اسماعيل بن الأفضل نور الدين علي بن الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد بن المظفر تقي الدين أبي الخطاب عمر بن شاهنشاه الأيوبي الملك العالم المؤرخ الفلسفي الجغرافي مجالس العلماء و مرتبهم و صاحب حماة و ملكها مستقلا، ولد سنة 672 و مات بحماة سنة 732 و له تقويم البلدان المطبوع كما طبع تاريخه المرتب على أربعة أجزاء في مجلدين مكررا، و هو و إن عد من الشافعية لكن في مواضع من تاريخه عند ذكر أمير المؤمنين ع و ذكر والده أبي طالب و غيرهما يظهر منه آثار التشيع و قد مر في ج 2 ص 340 أنه أخرج في كتاب إمامة أمير المؤمنين ع عن تاريخ المؤيد هذا جملة وافرة من مناقبه ع في الغزوات غزوة غزوة فراجعه.

7-تذكرة خواص لسبط بن الجوزي فقد ترجمنا له في الفصل الثاني،وبينا أن الرجل شيعي بقول الحفاظ من أهل السنة.

إذاً: هؤلاء هم مؤرخونا وأعلامنا كما قال السبئي! فانتبه! أخي السني لمكائد هؤلاء فأنهم يكذبون ويزورون ولا يرون أن ما يفعلونه كذبا لأن دينهم يبيح لهم الكذب على المخالف، وقد رأيتم كم من مرة كذب مؤلف الكتاب وصاحبه المحقق وبينا ذلك في حينه، ولو قيم كتاب ليالي بيشاور من أناس منصفين من الشيعة لرموا به في مزبلة الكتب، فهو كتاب (ليالي الكذب) وليس كما سماه صاحبه.

أما روضة المناظر لابن شحنه المتوفي سنة 882 قلت: رجل في القرن التاسع للهجرة من أين نقل هذا القول وهو لم يكن موجودا في أمهات كتب التاريخ مثل الطبري وابن الآثير وابن كثير؟! لا يشك عاقل أنه نقله من الكتب الشيعية التي بينت ترجمتها سابقا، فلا عبرة بما نقله مع تأخره الكبير عن زمن الحدث وإنما العبرة بما صح من الرواية.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٩٨