تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5--كتاب إثبات الوصية للمسعودي الشيعي وظاهر اسم الكتاب يدل على أنه شيعي لأنه يثبت فيه ما تقوله الشيعة عن الوصية بالإمامة لعلي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد قال عنه الطهراني في ذريعته تحت حرف (إ): إثبات الوصية: لعلي بن أبي طالب ع للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي و هو صاحب مروج الذهب و غيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الأرض لا تخلو من حجة و ذكر كيفية اتصال الحجج من الأنبياء من لدن آدم على نبينا و آله و ع إلى خاتمهم نبينا ص و كذلك الأوصياء إلى قائمهم ع و في أواخره يقول إن للحجة ع إلى هذا الوقت خمسة و سبعين سنة و ثمانية أشهر و هو شهر ربيع الأول سنة 332 أوله الحمد لله رب العالمين الخ و أول رواياته في تعداد جنود العقل و الجهل، و عبر عنه النجاشي بإثبات الإمامة لعلي بن أبي طالب ع و يسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعو بميرزا بزر الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري الحسيني الفراهاني الطهراني و استنسخه و صححه على نسخه شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء.

قلت: وقد عده الأمين في أعيان الشيعة وكذلك كاشف الغطاء في أصل الشيعة وأصولها من الشيعة.

6-تاريخ أبي الفداء والذي يظنه القاريء أنه لأبي الفداء ابن كثير؟ فليس كذلك بل هو من كتب الشيعة كما ترجم له الطهراني في ذريعته تحت حرف (ت):

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٩٧