تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح النهج: للشيخ عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد المعتزلي المولود في المدائن سنة 586 و المتوفى ببغداد سنة 655 هو في عشرين جزءا طبع بطهران جميعها في مجلدين في سنة 1270 و طبع بعد ذلك في مصر و غيرها مكررا، و قد ألفه للوزير مؤيد الدين أبي طالب محمد الشهير بابن العلقمي و كتب له إجازة روايته، و قد رأيت صورة الإجازة في آخر بعض أجزائه في مكتبة الفاضلية قبل هدمها و لعلها نقلت إلى الرضوية، كما أنه نظم القصائد السبع العلويات المطبوعة بإيران في سنة 1317 أيضا للوزير ابن العلقمي و قد رأيت نسختها التي كانت عليها خط ابن العلقمي في مكتبة العلامة الشيخ محمد السماوي و لا أدري إلى من انتقلت بعده و لكثرة نسخه أغمضنا عن ذكر خصوصياته.

إذاً؛ الترجمة تبين أن ابن أبي الحديد ألف النهج وعلوياته السبعة وأهداها لقاتل المليون مسلم في بغداد وحدها علماً ان ابن العلقمي الرافضي هذا كان وزيرا عند الخليفة العباسي ثم راسل التتر ومالئهم على دخول بغداد، ووفى بوعده فأخرج لهم الخليفة العباسي واهل بيته وحاشيته بعد أن اعطاه العهد بأن هولاكو لن يقتله بل سيقره على بغداد، وعندما فتح الخليفة أبواب بغداد المحصنة وذهب إلى هولاكو قام الأخير بقتله شر قتله هو وأهل بيته وحاشيته، وهذا هو غدر الشيعة الذي لا يأمن جانبهم إلا مغفل قد ذهب عقله، فالذين غدروا بأهل البيت وقتلوهم بعد ان راسلوهم وبايعوهم، حري بنا أن لا نطئن لهم أبدا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٩٦