اقول :-الكلام للطهراني- هو الخطيب البغدادي، و تاريخه هو تاريخ مدينة السلام المشهور بتاريخ بغداد و هو أبو بكر أحمد بن على بن ثابت، و بالجملة قال صاحب التاريخ حدثنى التنوخى عن أبيه، قال و من الرواة المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج على بن الحسين الأصفهانى ثم ذكر من تصانيفه الأغاني، الالحانات، الديارات، آداب الغرباء،القيان الغلمان، المغنين و غير ذلك و النسخة المطبوعة عنها كانت رواية الشريف أبى عبد الله محمد بن على بن الحسن بن على بن الحسين بن عبد الرحمن العلوى الحسنى الشجرى صاحب كتاب التعازى و هو يرويه قراءة على شيخيه: أحدهما الشيخ إبى إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد المعدل الطبرى الذى قرأ الشريف الرضى عليه القرآن، و الثانى الشيخ أبى محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسى الذى أدركه الشيخ النجاشى و لم يسمع منه، و هما رويا الكتاب عن مصنفه ابى الفرج المذكور، و طبع ايضا فى هامش منتخب الطريحى سنة 1311 فى بمبئى، و طبع أيضا بمصر و فى النجف أخيرا.إذاً:الرجل زيدي والزيدية من فرق الشيعة.
4-شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: فقد بينا سابقا ترجمته وبينا أن الرجل شيعي معتزلي بقول كبار الشيعة مثل الأمين في أعيان الشيعة وكذلك أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء، وأنقل لكم ترجمته من كتاب الذريعة تحت حرف (ش).