1:فتوح الإسلام لأحمد بن أعثم أبي محمد الكوفي الإخبارى المؤرخ، المتوفى حدود 314 عبر عنه ياقوت كتاب الفتوح قال و هو معروف، ذكر فيه إلى أيام الرشيد، ألفه في 204 و ترجمه محمد بن أحمد المؤرخ الهروي بالفارسية في 596 للصدر افتخار أكابر خوارزم، و الترجمة طبع في بمبئي في 1305 و يعرف بتاريخ أعثم أيضا، و في كشف الظنون قال فتوح أعثم و هو محمد بن علي المعروف بأعثم الكوفي و ترجمته لأحمد بن محمد أقول الظاهر أنه تصحيف، و الصحيح أبو محمد أحمد بن أعثم كما ذكره ياقوت وقال عنه أيضا في ترجمة تاريخ ابن أبي طي برقم 810 تحت حرف(ت) تاريخ ابن أعثم الكوفي، هو أبو محمد أحمد بن أعثم الإخبارى المؤرخ المتوفى حدود سنة 314 ترجمه و أرخه كذلك ياقوت في معجم الأدباء و قال كان شيعيا و ذكر من كتبه الفتوح المنتهي إلى أيام الرشيد الذي مات سنة 193 و كتاب التاريخ المبدىء بأيام المأمون المتوفى سنة 218 إلى أيام المقتدر الذي قتل سنة 320 إنتهى الذريعة تحت حرف (ف).
أما ترجمته من طرق السنة: قال الصفدي (1/807) أحمد بن أعثم الكوفي أبو محمد الإخباري المؤرخ الشيعي قال ياقوت هو عند أصحاب الحديث ضعيف له كتاب المألوف وكتاب الفتوح معروف ذكر فيه إلى أيام الرشيد وله التاريخ إلى أيام المقتدر ابتدأه بأيام المأمون ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول، و قال الحافظ بن حجر في اللسان (1/138) 433 - أحمد بن أعثم الكوفي الإخباري المورخ قال ياقوت كان شيعيا وعند أصحاب الحديث ضعيف وصنف كتاب الفتوح إلى أيام الرشيد وصنف تاريخا من أول دولة المأمون إلى آخر دولة المقتدر وله نظم وسط.
إذاً: الرجل شيعي كما أوضح أهل العلم من أهل السنة وكذلك الشيعة كما نقلت ترجمته.