تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات الحسن بن علي رضي الله عنهما بالمدينة واختلف في وقت وفاته فقيل مات سنة تسع وأربعين وقيل بل مات في ربيع الأول من سنة خمسين بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين وقيل بل مات سنة إحدى وخمسين ودفن ببقيع الغرقد وصلى عليه سعيد بن العاص وكان أميرا بالمدينة قدمه الحسين للصلاة على أخيه وقال لولا أنها سنة ما قدمتك الأستيعاب.ج1ص115.

أما عائشة رضي الله عنها:ماتت ليلة السابع عشرة من رمضان بعد الوترفأمرت أن تدفن من ليلتها و اجتمع الأنصار و حضروا فلم تر ليلة أكثر ناسا.مستدرك الحاكم ج4 ص5.

وجاء عند الحاكم المستدرك أيضا - جزء 4 - صفحة 7 قالت عائشة رضي عنها: و كانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا أدفنوني مع أزواجه فدفنت بالبقيع.

قلت: أفيقوا أيها الشيعة فإن معمميكم لا يصدقون أبدا لأنه إن صدقوا ذهب من أيديهم الخمس وهو غايتهم من هذه المعمعة التي أكلوا منها حتى انتفخوا فهذه هي الروايات الصحيحة التي غض الطرف عنها سلطان الكاذبين وأتى بروايات من أبناء جلدته وزعم أنهم من مؤرخينا وأعلامنا!.

أما ترجمة هؤلاء الذين نقلوا هذه الرواية التالفة والذي قال عنهم (مؤرخيكم وأعلامكم!!) فإليكم ترجمتهم من كتاب الشيعة الذريعة:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٩١