تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال السبئي مؤلف الكتاب ص541: مما لا شك فيه أن عائشة كانت أمرأة غير هادئة وغير رزينة!! فقد قامت بحركات لا يقبلها الدين القويم ولا العقل السليم، وإن كل حركة من تلك الحركات تكفي في تسويد تاريخها بوصمات الذنب والمعصية منها موقعة الجمل، وكلكم تقبلون أنها بعملها في البصرة خالفت الله ورسوله، وهي أيضا قد اعترفت بخطئها، ولكن تقولون: أنها تابت واستغفرت، فإذا هي ندمت وتابت، كان اللازم عليها أن توالي عليا وتوالي آل البيت النبوي، ولكنها خرجت مرة أخرى وكشفت عن ضميرها الممتلئ عداوة لآل محمد صلى الله عليه واله وذلك يوم تشييع جنازة الإمام الحسن بن علي عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه واله، ومنعت من دفنه عند جده كما روى ذلك كثير من مؤرخيكم وأعلامكم، منهم العلامة !سبط بن الجوزي وابن أبي الحديد وأبو فرج الأصبهاني وروضة الصفا لمحمد خاوند وتاريخ ابن اعثم الكوفي وروضة المناظر لابن شحنة وابو الفداء اسماعيل في كتابه المختصر في أخبار البشر والمسعودي في مروج الذهب، نقل في كتابه إثبات الوصية: أن ابن عباس قال لها ياعائشة-هكذا-: أما كفاك أن يقال يوم الجمل حتى يقال يوم البغل، يوما على جمل ويوما على بغل بارزة عن حجاب رسول الله صلى الله عليه واله تريدين إطفاء نور الله والله متم نوره ولو كره المشركون!!! إنا لله وإنا إليه راجعون.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٨٨