قال المؤلف في ص531: وذكر ابن صباغ في كتابه الفصول المهمة نقلا عن كتاب الآل لابن خالويه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه واله قال لعلي: حبك إيمان وبغضك نفاق وأول من يدخل الجنة محبك وأول من يدخل النار مبغضك، وروى الهمداني في كتابه مودة القربى والحمويني في فرائد السمطين، عن رسول الله صلى الله عليه واله قال: لا يحب عليا إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر، وفي رواية أخرى خاطب عليا عليه السلام فقال: لايحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، وروى محمد بن طلحة في مطالب السؤول، وابن صباغ المالكي في الفصول عن الترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري أنه قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله إلا ببغضهم عليا.
قلت: اولا:لا يصح من هذه الرواية إلا ( لايحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وصحح محقق كتاب فضائل الصحابة رواية (ما كنا نعرف المنافقين ...الخ).
وقد بينا فيما سبق من هو المحب لأهل البيت ومن هو المبغض، وبينا كيف كان يصف الإمام علي رض شيعته وكيف كان يتذمر منهم ويتمنى الموت لفراقهم، وكيف تآمرت الشيعة على قتل حسينا روحي له الفداء فدعوه ثم غدوا عليه وقتلوه، هذا ليس قولنا بل قول علماء الشيعة وقد بيناه سابقا، والسؤال الموجه لعلماء الشيعة: هل من المعقول أن يوصف من يعمل هذه الأعمال تجاه أهل البيت رض بكونه محبا لهم؟.