تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً: يكفينا أن الطهراني ترجمه في كتابه الذريعة الذي يذكر فيه مصنفات الشيعة وبين لنا كذلك من أين ينقل رواياته؟وعلى هذا فإن الحموي أو الحمويني هذا ماهو إلا رافضي لا يمت لاهل السنة بشيء وسوف نذكر له في آخر الفصل الاخير ترجمة ضافية تفضح هؤلاء المندسون وتبين للقاريء حقيقتهم.

قال مترجم الكتاب ومحققه في نفس الصفحة:ورأيت في بعض الكتب؟!أنه قيل للخليل النحوي: مارأيك في علي بن أبي طالب ع؟ فقال:ما أقول في حق رجل أخفى الأحباء فضائله من خوف الأعداء، وسعى أعداؤه في إخفائها من الحسد والبغضاء، وظهر من فضائله مع ذلك كله ما ملأ المشرق والمغرب، ثم ذكر رواية عن الطوسي عن يونس بن حبيب النحوي ... ثم ساق كلاما للخليل النحوي في معنى الرواية السابقة ولكن أضاف لها أن الحاسدين لعلي هم كل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؟!.

قلت: أولا: قول المحقق: رأيت في بعض الكتب، ثم ساق الرواية؟ وهذا يقتضي العجب؟!ما هذا النقل المبهم؟ أهكذا هو التحقيق والتعليق؟.

ثانيا: من قرأ مجالس سلطان الكاذبين وقد مرت سابقا، يجد أن المؤلف نسب هذا القول للإمام الشافعي بينما صحح المترجم لصاحبه ونسب هذا الكلام للإمام أحمد بن حنبل! والان فضح الله الاثنين فأورد المترجم هذا القول ونسبه للخليل النحوي؟ ولم يذكر لنا من أين اتى به، ولعله أتى به من شيخ الطائفة الشيعية الطوسي كما أورد عنه القول الثاني للخليل ولم يبين لنا من هو الطوسي حتى لا ينفضح أمره وأنا على يقين أن القول الأول الذي قال عنه (رأيت في بعض الكتب) هو كتاب الطوسي ( الأمالي)لا غير.

تحت عنوان: حب علي إيمان وبغضه كفر ونفاق:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٧٦