محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندي محتدا و نجادا المدني مولدا و دارا الأنصاري نسبا و فخارا المحدث بالحرم الشريف النبوي و ذكر نسبه كذلك من غير ألقاب في متن الكتاب أوله الحمد لله ذي المن و الإحسان و الطول و الأمتنان و القدرة و السلطان، مدبر الأمور بحكمته، و منشىء الخلائق بقدرته كرم بني آدم و شرفهم ذكر في الديباة أنه خرج من مولده و مسقط رأسه المدينة المنورة إلى شيراز في أثناء سنة خمس و أربعين و سبعمائة قاصدا الحضرة السلطان الشيخ أبو إسحاق بن الملك الشهيد شرف الدين محمود شاه الأنصاري، فألف أولا كتاب الأربعين الصحاح الموسوم بغية المرتاح إلى طلب الأرتاح و صدره باسم السلطان المذكور ثم بعد وصوله إلى خدمته ضم إلى أربعينه هذا الكتاب و قال أنه في فضائل سيد المرسلين و ابن عمه أمير المؤمنين و إمام المتقين علي بن أبي طالب أول من آمن به و صدقه و مناقب الزهراء البتول و قرة عين الرسول و ولديها السيدين الشهيدين سيدي شباب أهل الجنة المخصوصين بشرف أهل الطهارة و الاصطفاء المظلين بالعباء و صرح بأن ما فيه من الصحاح دينه و اعتقاده و يقينه و مما فيه قوله نقل الشيخ الإمام العالم صدر الدين بن إبراهيم بن محمد المؤيد الحموي رحمه الله في كتابه فضل أهل البيت ع بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال رسول الله ص لما أسرى بي السماء إلى قوله فرأيت مكتوبا على أبواب الجنة لا إله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله و فرغ منه في شيراز في غرة شهر رمضان 747 أقول الحموي هذا هو مؤلف فرائد السمطين الموجود نسخته و يروي فيه عن الخواجه نصير الدين الطوسي في 672 و من هنا يظهر أن له كتاب آخر اسمه فضل أهل البيت.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٧٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي