ولنا وقفات مع هذه الرواية: الوقفة الأولى: لا يشك عاقل أن هذا الحديث كذب، وذلك لو قلنا به فأين نضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر، الوقفة الثانية: راوي الحديث عائشة رض؟! وكما مر معنا قبل قليل كيف طعن فيها هذا الخبيث مؤلف الكتاب وقال أنها تبغض الإمام عليا رض وتضع الأحاديث ضده؟! فلا أدري حقيقة كيف أقيّم عقول هؤلاء؟ لاشك أنها مضطربة اضطرابا عظيما، فمرة يطعنون بها ويقولون أنها تبغض عليا وتجعل الأحاديث ضده! ومرة يروون عن لسانها روايات في مناقب علي وأهل بيته؟! إذاً:إن كان المؤلف والشيعة عموما يرون أن الأحاديث التي ترويها عائشة في مناقب علي رضي الله عنهم صحيحة، فكيف يفعلون بقولهم أنها كانت تبغض عليا وتضع الأحاديث ضده كما زعم المؤلف في مجلسه هذا والمجلس السابق!! أليس هذا تناقض مابعده تناقض؟.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٧٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي