3)قال الالباني رحمه الله في الضعيفة عن هذا الحديث:موضوع في إسناده أبي الجارود وأسمه زياد بن المنذر الكوفي ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:سمعت أبي يقول: أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث وضعفه جدا.وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: كذاب عدو الله ليس يساوي فلسا. وقال عباس الدوري عن يحيى: كذاب يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليا أن يثلم الحيطان.وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود فقال: كذاب سمعت يحيى يقوله. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال النسائي: متروك . وقال في موضع آخر: ليس بثقة . وقال أبو حاتم:ضعيف.وقال محمد بن عقبة السدوسي:قال يزيد بن زريع لأبي عوانه: لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه.وقال أبو حاتم : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروي في فضائل أهل البيت اشياء ما لها أصول لايحل كتب حديثه.وقال أبو احمد بن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت ويروي ثلب غيرهم ويفرط مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر.
أما النوبختي الشيعي فقد ذكر فرق الزيدية العشرة ثم قال: قالت الجارودية منهم وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر أن عليا بن أبي طالب عليه السلام أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر المؤلف في نفس الصفحة ومن نفس البضاعة أحاديث أخرى وهي كالآتي: من لم يقل علي خير الناس فقد كفر؟!.