1) أقول: مما يدل على أن الكنجي رافضي ولم يكن من أهل السنة هو ما جاء في ترجمته في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان. ما نصه: وفي هذه السنة قرأ عليه كتابيه بهاء الدين عليّ بن عيسى الاربلي مؤلّف كتاب (كشف الغمّة) وأجازه بروايتهما عنه بخطّه كما حدّث الاربلي(رحمه الله) قال:ونقلت من كتاب كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبدالله محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي، وقرأته عليه بأربل، في مجلسين آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمائة، وأجاز لي وخطّه بذلك عندي قراءة عليه.
أقول: الآربلي هذا من كبار الرافضة . فهل رأيتم سنيا يذهب الى علماء الشيعة يقرأ عليهم كتبه ويطلب منهم إجازته؟!.
(2)- (معنى السند النازل كثيرا : هوذلك السند الطويل ما بين من روى الحديث في كتابه بسنده وما بين الصحابي رواي الحديث)
(