قلت أولا أبدأ بهذا الذي مجده ووصفه بإمام الحرمين ومفتي العراقين ومحدث الشام؟ من هذا صاحب الصفات الفريدة؟ إنه الكنجي عدو المسلمين الرافضي الخبيث الذي قتله أهل الشام لأنه زيادة على أنه رافضي، فإنه كان يراسل التتر ويمنيهم ويمالئهم على دخول دمشق! كما وصفه أبن كثير رحمه الله فقام أهل الشام بقتله، وكان هذا الرجل (الكنجي) رافضيا له أسوة بشيخه نصير الدين الطوسي الذي سلم بغداد للتتر فعاثوا فيها فسادا، فأراد ان يفعل في الشام كما فعل ابن عمه الطوسي ببغداد ولكن الله سلم وانكشف أمره لعوام الناس فتقربوا لله بدمه ،ومن قرأ كتاب هذا الرافضي الكنجي يعجب من علماء الشيعة ومؤلفيهم إذ ينسبون هذا الزنديق إلى أهل السنة، وهو شيعي إثني عشري يترجم في كتابه كفاية الطالب لإثني عشر إماما معصوما ويعتقد بهم ؟بل ألف كتابا اسمه (البيان في أخبار صاحب الزمان) يثبت فيه وجود مهدي الرافضة محمد ابن الحسن!! ثم نرى هذا الآفاك مؤلف كتاب ليالي بيشاور من أول مجلس في كتابه إلى نهايته وهو يستدل بمرويات الكنجي(1) ويحسبه على أهل السنة، فهل يعقل أن سلطان الكاذبين لم يعلم أن الكنجي شيعي إمامي؟ّ!.
ثانيا: لينظر كل منصف إلى سند رواية بينها وبين راويها ستة قرون؟! فما هذا السند النازل كثيرا (2)
ثالثا: قال المؤلف رواه بسند معنعن؟ ومعلوم لدى أهل التحقيق من أهل العلم أن السند المعنعن دلالة على ضعف الحديث إلا بشروط لا تتوفر عند الكنجي الرافضي.
رابعا: الحديث موضوع(3).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(