تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الرواية فهذا سندها:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَيْرُوزٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو لاهِزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، فَقَالَ لَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ : " يَا أَبَا بَرْزَةَ ، إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " ، فَقَالَ : " إِنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى ، وَمَنَارُ الإِيمَانِ ، وَإِمَامُ أَوْلِيَائِي ، وَنُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي ، يَا أَبَا بَرْزَةَ ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِينِي غَدًا فِي الْقِيَامَةِ ، وَصَاحِبُ رَايَتِي فِي الْقِيَامَةِ ، عَلَى مَفَاتِيحِ خَزَائِنِ رَحْمَةِ رَبِّي " .

وهذا إسناد فيه متهم بالوضع وهو لاهز بن عبد الله التيمي.وابن حميد الرازي ضعيف .

والحديث موضوع قاله الالباني ( السلسلة الضعيفة برقم 4889ورقم 4888 )

وتم تخريجه بصورة مستفيضة عند ردنا على الصفحة 460 الحديث رقم (9) واعاده المؤلف هنا وهذا كما قلنا للتكثير من هذه الروايات من أجل تضخيم كتابه الهزيل .

2-روى ابن أبي الحديد في نفس المصدر عن النبي صلى الله عليه واله: من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، وإلى آدم في علمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في فطنته، وإلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب. قال:رواه أحمد بن حنبل في المسند ورواه البيهقي في صحيحه!؟.

قلت: الرواية ذكرها ابن الجوزي في كتابه الموضوعات 1\16وذكرها الالباني في الضعيفة برقم / 4903 وقال: موضوع

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٦١