تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر المؤلف جملة أحاديث موضوعة في مناقب علي رض ساقها سوق المسلمات فعقل هذا السبئي مطبوع على أن كل حديث في مناقب علي صحيح وإن خالف القران أو كان موضوع؟ وهذا يبين أن سلطان الكاذبين يحمل جهلا لا تحمله الجبال،فقال:

1-أخرج ابن أبي الحديد في شرح النهج عن حلية الأولياء عن النبي صلى الله عليه واله: أن رب العالمين عهد في علي إلي عهدا، أنه: راية الهدى، ومنار الإيمان، وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني إن عليا أميني غدا في القيامه وصاحب رايتي ، بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربي.

قلت: ما بقي لله إذاً ؟! الأرض والجنة والنار وعلم الغيب ومفاتيح خزائن الله ووو كلها لعلي! لماذا لا تصرحون وتقولون أنه الله بدل هذا اللف والدوران، صحيح أن شاعركم الشيرازي قال بذلك صراحة كما أورده محقق الكتاب حيث قال: أقبلت فاطمة بنت أسد،،،،،تحمل لاهوت الأبد،،،،،فسجدوا ذلا له فيمن سجد،،،،فله الأفلاك خرت سجدا!!!.

حقيقة الأمر أن شاعرهم هذا لم يستخدم التقية فأعلنها صريحة، أما مؤلف الكتاب ومن خلال نقله لتلك الروايات المكذوبة يلمح لذلك ولم يصرح تقية وحفاظا؟ قاتل الله السبئية الغلاة ومن سار على ضلالتهم .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٦٠