وقال الشيخ مقبل الوادعي في كتاب " رياض الجنة " ( ص 155 ) : هذا حديث موضوع ، وأبو عمر متروك .ا.هـ.قلت: من الدلائل على ان سلطان الواعظين يقوم بالقص واللزق من كتاب المراجعات أنه نقل جملة كلام عبد الحسين صاحب المراجعات في تخريجه لهذه الرواية حيث قال أخرجه البيهقي في صحيحه والامام أحمد بن حنبل في مسنده،فكما هو ظاهر فان العبارة منقوله على طريقة القص واللزق،وكما اوضحت سابق ان كتاب ليالي بيشاور إنما هو كتاب المراجعات مضافا إليه بعض الحشو من الكلام لاخراجه على شكل مناظرات.
كذلك كتاب المراجعات فإنه نقل ما قاله واستدل به الحلي في كتابه منهاج الكرامة بتصرف ليظهره على انها مناظرات تمت عبر رسائل بينه وبين شيخ الازهر سليم البشري، والكل استخدم القص والزق والكل كذبه أفاكون فكل سقطة سقط بها الحلي سقط بها عبد الحسين وكل سقط سقط بها عبد الحسين سقط بها سلطان الواعظين، فهم ينقلون ممن سبقهم من بني جلدتهم ولم يتصفحون كتابا من كتب السنة فوقعوا بهذا النسخ الحرفي لما قاله سادتهم. علما ان الحديث هذا لا يوجد في مسند أحمد والذي عزاه للمسند هو صاحب المراجعات في ص179 حيث قال: " أخرجه البيهقي في " صحيحه " ، والإمام أحمد بن حنبل في " مسنده " ، وقد نقله ابن أبي الحديد في الخبر الرابع من الأخبار التي أوردها في ( ص 449 ) من المجلد الثاني من ( شرح النهج ) "ا.ه.
3-نفس المصدر :كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام!!فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزأين، فجزء أنا، وجزء علي.قال: رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل علي ع وصاحب كتاب الفردوس وزاد فيه : ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب، فكان لي النبوة، ولعلي الوصية.
قلت: الحديث موضوع كما بين محقق كتاب فضائل الصحابة وصي الله برقم1130 .