اقول: كما هو واضح فإن في اسناد هذه ا الرواية ابن شاذان الرافضي الدجال لايساوي جناح بعوضة في ميزان أهل السنة والعجيب ان الخوارزمي يصف هذا الدجال (بالامام!!)ثم يريدون منا ان نصدق ان الخوارزمي من علماء اهل السنة والجماعة؟. والثاني ( ليث) وهو ابن ابي سليم ضعيف كما بين أهل العلم وسنذكر له ترجمة ضافية في الفصول الاحقة.وفيها أيضا محمد بن احمد بن أبي الثلج من رجال النجاشي الرافضي وترجم له برقم 1037 محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب أبو بكر ، يعرف بابن أبي الثلج. وأبو الثلج هو عبد الله بن إسماعيل ، ثقة ، عين ، كثير الحديث. له كتب ، منها : كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب البشرى والزلفى في فضائل الشيعة ، كتاب تاريخ الائمة عليهم السلام ، كتاب أخبار النساء الممدوحات ، كتاب أخبار فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، كتاب من قال بالتفضيل من الصحابة وغيرهم. قال أبو المفضل الشيباني : حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج. وأخبرنا ابن نوح قال : حدثنا أبو الحسن بن داود قال : حدثنا سلامة بن محمد الارزني قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج بجميع كتبه.
أما الفخر الرازي وقد ذكره من ضمن من روى هذه الرواية في تفسيره؟ فلم يبين لنا المؤلف ولا المترجم في أي صفحة أو عند أي أية ذكر الحديث؟ أما المحقق فقد نقل صفحته في المجلس الخامس بتمامها إلى هذا المجلس؟ وحقيقة أمر التكرار اضافة إلى ما قلنا هو أفلاس القوم فأخذوا يعيدون ما قالوه سابقا من غير حياء، والحديث هذا يدل على مدى غلو هؤلاء السبئية في علي رض حتى مثلوا فضائله بكلام الله تعالى بل فاقت كلمات المولى عز وجل فقد قال الله في آخر سورة الكهف: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا) .