قلت: يعجز الدجالون أن يصلوا لمرتبة هذا السبئي في الكذب والدجل قال: ان من أعلامكم من قال: أنها تمردت على أمر الله ورسوله؟! ثم ذكر أولئك الأربعة ولم يبين لنا في أي كتاب من كتبهم ذكروا ذلك؟! ثم لم نجد من طالبه بالدليل! قالها وأخفض رأسه لأنه كذب فلم يستطع أن يأتي بنص واحد من هؤلاء يسند ادعاءه ولو كان موجود لما توانا في ذكره وهؤلاء الأربعة ثلاثة منهم شيعة وهم المسعودي وابن أعثم الكوفي وطبري الشيعة محمد بن جرير بن رستم الطبري والمؤلف النزيه لم يذكر اسمه كاملا خوفا من الفضيحة، أما الغزالي فلم يخبرنا المؤلف في أي كتاب ذكر ذلك؟أما المسعودي وابن أعثم الكوفي وطبري الشيعة محمد بن جرير بن رستم الطبري، فانظر الى تراجمهم سابقا من كتاب الذريعة للطهراني لتعرف من هؤلاء.
والقول أنها رض تمردت إنما هو من أقوال الشيعة الشنيعة الذي يدل على خبث قلوبهم وحقدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالطاعن بزوجة رسولنا إنما هو يطعن في عرضه صلوات ربي وسلامه عليه، فلو كانت عائشة كذلك فلماذا لم يطلقها صلى الله عليه وسلم، ربما أنه استخدم التقية!!! حاشا رسول الله من ذلك، فالرسل لا يستخدمون التقية إنما يعملون بالتقوى التي قلبها الشيعة إلى تقية الكذب فجعلوها تسعة أعشار الدين عندهم!.
من ص518 إلى 521،خاض السبئي حسب ما يمليه عليه عقله المريض في فتنة حرب الجمل ومن جملة ما قاله: لقد أجمع المؤرخون أن عائشة قادت جيشا لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقال بعضهم: إن مروان بن الحكم وطلحة والزبير أغروها، وقال آخرون: أنها كانت مستعدة لذلك من غير إغراء، لبغضها وعدائها للإمام علي ع