تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى قوله: وخرجت إلى البصرة، فألقوا القبض على عثمان بن حنيف الأنصاري وكان عاملا عليها من قبل علي، فنتفوا لحيته الكريمة، وقتلوا أكثر من مائة نسمة من أهليها من غير أن يصدر منهم ذنب.....إلى قوله: ولو أحببتم الاطلاع على تفصيل تلك الأعمال البشعة فراجعوا تاريخ ابن الأثيروالمسعودي وتاريخ الطبري وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

قلت: راجعنا تاريخ الطبري الذي أرّخ حوادث سنة ست وثلاثين للهجرة فما وجدناه يروي عن هذه الحادثة مثل ما يقول هذا الطاعن، مع أنه يذكر الكثير من الروايات التي تتحدث عن وقعة الجمل فيروي خلاف ما يقوله هذا الطاعن ويثبت أن عائشة جاءت مع طلحة والزبير من أجل الأصلاح، فيذكر أن علياً يبعث القعقاع بن عمرو إلى أهل البصرة يستفسرهم عن سبب خروجهم ((... فخرج القعقاع حتى قدم البصرة، فبدأ بعائشة رضي الله عنها فسلم عليها، وقال: أي أم، ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة؟ قالت: أي بنيّ إصلاحٌ بين الناس، قال: فابعثي إلى طلحة والزبير حتى تسمعي كلامي وكلامهما، فبعثت إليهما فجاءا، فقال: إني سألت أم المؤمنين: ما أشخصها وأقدمها هذه البلاد؟ فقالت: إصلاح بين الناس فما تقولان أنتما؟ أمتبعان أم مخالفان؟ قالا: متابعان)).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٥٤