تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن قرأ النص الذي نقلناه قبل صفحات من كتب القوم عن فاطمة رض وهي تقول تلك الكلمات اللاذعة تجاه أمير المؤمنين علي رض بعين البصيرة فسوف يجد أن فاطمة رض قالت كلاما لا يقارن مع ما قالته عائشة في جميع الروايات التي ذكرها المؤلف في هذا الشأن مع أنه لم يصح من ذلك إلا هذه الرواية وهي في الصحيحين،مع اعتقادنا التام بنزاهة فاطمة رض من تلك الرواية السمجة والكلام البذيء الذي نستبعد وننزه فاطمة الزهراء من أن تتفوه به، وقد قال هو في تعليقه على الروايات: والمفروض أن تتصاغر الزوجة لزوجها...الخ، فهل الرواية التى رواها الشيعة عن فاطمة فيها تواضع لزوجها؟ أو احترام وخضوع له؟ وكما قلنا أن نص رواية البخاري ومسلم عن عائشة ليس فيها ما يدعيه هذا الآفاك، ولكن الرزية هي تلك العبارات اللاذعة من فاطمة المعصومة تجاه بعلها المعصوم!! إذاً: قارنوا بين النصين ثم احكموا من أغضب من ومن آذى من؟.

قال المؤلف في آخر الصفحة 517 : ولكن مع الأسف الشديد نرى في سلوكها تمردا على رسول الله كما وصفها المؤرخون وحتى من أعلامكم مثل أبي حامد الغزالي والطبري والمسعودي وابن اعثم الكوفي وغيرهم، قالوا: أنها تمردت عن أمر الله ورسوله الله صلى الله عليه واله، فهل هذا التمرد يدل على طيبها أم خبثها...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٥٢