قال المؤلف وهو يبين عقيدته في الإمامة ص89 :﴿ وكما أن جميع الأنبياء عرفوا أوصيائهم وخلفائهم لأممهم، كذلك خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه و آله وسلم ) ثم قال: وقد نص النبي (صلى الله عليه و آله وسلم) كما في كتبكم أيضا أن الخلفاء من بعده اثني عشر، عرفهم بأسمائهم وألقابهم ﴾؟!. قلت: صدق رسول الله (صلى الله عليه و آله وسلم ) حيث قال:﴿ إن لم تستح فاصنع ما شئت﴾ وهذا المؤلف لا يخجل أبدا من كذبه، بل يصر عليه، فأين في كتبنا أن الرسول عرفهم بأسمائهم وألقابهم؟ ألقاها وأخفى رأسه ولم يأت بدليل واحد من كتب السنة يثبت ما ادعاه، بل الأعجب من ذلك، لم يرد عليه أحد من المناظرين السنة المزعومين، ولم يطالبوه حتى بالدليل، وهذا يدل على ما قلناه سابقا في مقدمة هذا الكتاب، من أن هذه المناظرة من خيالات الكاتب لا أكثر ولا اقل.
قال المؤلف بعد كذبه الصريح في ص90 ما نصه:﴿ ولذا فاني افتخر بهذا الدين والمذهب الذي أتمسك به، وأعلن أني مستعد لأناقش على كل صغيرة وكبيرة من عقائدي، وبحول الله وقوته اثبت حقانيتها﴾؟!.
قلت: ناقشت من؟ إنما أنت تناقش نفسك فقط ، وما الحافظ محمد رشيد وصاحبيه المزعومين إلا خيال أوهامك، فكيف لا يعرف سني صاحب علم أنه لا توجد في كتب السنة المعتبرة مطلقا دعوة الاثني عشر إماما معرفين بأسمائهم وألقابهم ؟ بل هي من أكاذيب الشيعة في بطون كتبهم.