تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: من يقرأ مقدمة النوري الطبرسي هذه يجزم بكذب الاثنين الطهراني وشيخه النوري ، فكيف يزعمون أن الخطأ وقع في عنوان الكتاب فقط ؟ والنوري نفسه يؤكد عليه في المقدمة بقوله:وسميته ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب) وقال أيضا كما هو واضح: (هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضايح أهل الجور والطغيان؟).

وإذا كان كما زعم الطهراني وشيخه النوري، فلماذا أخفوا الكتاب إذا كان في إثبات عدم تحريف الكتاب؟؟.

لاشك أنهم سادة في الكذب والتدليس لا يكفون عنه أبدا، وسلطان الواعظين صاحب كتاب ( ليالي بيشاور)هو سليل مثل هؤلاء الكذبه ،فهذا دينهم وهذه هي أخلاقهم فعليهم من الله ما يستحقون،فالذي يعتقد بتحريف القرآن لا يشك أحد في كفره ومروقه من الاسلام ، فماذا بقي لنا من ديننا إذا كان القران والسنة حسب زعم الرافضة قد حرفا؟ ألم يقرأ هؤلاء قوله تعالى :( انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

. فلم الكذب ياسلطان الكاذبين؟ فقد ذكرنا لك أكثر من ستة عشر من كبار علماء الشيعة الذين يقولون بتحريف القرآن، فماذا تقول عنهم؟ هل تكفرهم لأنهم ادعوا كفرا؟ أم تعتذرعنهم والعذر في ذلك أقبح ؟ أم أنك تؤمن بذلك وإنما تقول بلسانك ما يخفيه قلبك تقية وحفاظا؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٣