أرأيتم هذه العقول كيف هي خاوية إلا من بغض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،هل يعقل أن أية رقمها 26 تعود إلى أية رقمها 3 وتترك الآية التي قبلها!! لا شك أن هؤلاء يلحدون في آيات الله ليصرفوا معناها الواضح إلى معنى آخر ليس له صلة به، ولكي تكون الصورة واضحة أنقل لكم الآيات التي قبل الآية (الخبيثات للخبيثين..) حتى يتبين لكل مسلم كيف أن هؤلاء يحرفون الكلم عن مواضعه لكي يطعنوا بزوج رسول الله عائشة.قال تعالى:إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ * الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ أولَائِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.
إذاً:هذه هي الآيات التي سبقت الآية مدار البحث، وكل هذه الآيات تتكلم عن قضية الإفك، ولأن هذه الآيات تفضح أمر هذا السبئي وتبطل قوله بأن عائشة خبيثة! تركها وذهب إلى الآية رقم 3 ومع هذا لم يسعفه هذا الذهاب البعيد فوقع بما لم ينتبه له وناقض نفسه بنفسه، فقال كما مر معنا: معنى ذلك أن الخبيثات يلقن بالخبيثين والخبيثين يليقون بهن؟!.
ماذا يفهم من قوله هذا؟ أليس اعتراف منه ينسف قوله السابق بأن الشيعة يعتقدون (بخبث عائشة) فإذا كان كما قال فإنه يلزمه أحد أمرين لا ثالث لهما أولا: أن يتنصل مما قال ويرجع إلى الحق وينفي كل طعن بعائشة رض.
ثانيا: وهو كفر وإلحاد أن يقول بخبث عائشة فيلزم منه خبث زوجها والعياذ بالله، فكيف المخرج أيها السبئية مما قاله سلطان الكاذبين؟.