تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال:فلا تلازم بين الزوجين في الطيب والخباثة وفي السعادة والشقاء...إلى قوله: وأما تفسير الآية الكريمة: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات..)-أيضا بترها-فقد ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام أن هذه المجملات تفسير وتوضيح لما قبلها وهو قوله تعالى: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك)النور الآية 3!!معنى ذلك أن الخبيثات يلقن بالخبيثين والخبيثين يليقون بهن، وأما الطيبون فيليقون للطيبات وبالعكس، كما أن الزانية أو المشركة لا تليق إلا لزان أو مشرك.

قلت: أطلب من كل من يقرأ كتابي هذا أن يخرج المصحف ويقرأ الآيات التي قبل الآية: (الخبيثات للخبيثين) عن من تتكلم؟ أليس عن الأفك الذي اتهمت به عائشة رض وبرأها الله من فوق سبع سموات، علما أن الآية المذكورة رقمها 26 وأحالنا هذا السبئي كما نقلنا عنه إلى الآية رقم 3 يقول بزعمه أن الآية رقم 26 تعود إليها ليبعد هذه الآية (الخبيثات للخبيثين ..) عن عائشة رض وأنها لا تخصها لا من قريب ولا من بعيد فأحالنا إلى آية تبعد عن الآية مدار البحث بـ 23 آية؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٣٤