الحديث الذي ذكره والذي أتى به من كتبه موهما أنه حديث صحيح من أحاديث أهل السنة لذلك لم يذكر له مصدرا واحدا وهو الذي قال :كما ورد في مسانيدكم!! كذلك المحقق لم يبين لنا مصدر هذه الرواية، وكما قلت فإن هذه الرواية التالفة هي من مشكاة الكذب والافتراء مشكاة الشيعة الشنيعة فقد رواها الصدوق الرافضي في أماليه ص563وفي كتابه علل الشرائع ج1ص141والطوسي في الأمالي ص563.
نعم رواها محب الدين الطبري في الرياض النضرة من غير إسناد ونقلها منه الحسكاني في شواهد التنزيل قال: ومنها: ما ذكره الطبري في [الرياض النضرة ] [2: 189] قال : وعن ابي بكر قال : رايت رسول اللّه (ص ) خيم خيمة وهو متكى على قوس عربية , وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : معشر المسلمين , انا سلم لمن سالم اهل الخيمة , وحرب لمن حاربهم , ولي لمن والاهم , لا يحبهم الا سعيد الجد طيب المولد, ولا يبغضهم الا شقي الجد ردي ء الولادة .
أقول:هكذا هم ينقلون من هذه الكتب التالفة التي تروي روايات من غير إسناد ولا أدري ما تحمله رؤوس معممي الشيعة وهم يصدقون بروايات من غير إسناد ، ولو فعلنا كما يفعلون وذكرنا لهم رواية من كتبهم من غير إسناد ، لقالوا كما قلنا،ولعل ما نقله صاحب كتاب الرياض النضرة ولم يذكر إسناده هو من مرويات الشيعة التي ذكرتها قبل أسطر.
ومن أثار هذه الروايات المكذوبة أن الشيعة زعموا ان العرب كانت تضع أبناءها في قارعة الطريق ليتأكدوا من طهارة أولادهم ، فإن ابتسموا بوجه الإمام علي استبشروا بذلك واستدلوا على طهارتهم ، وإن عبسوا بوجه الإمام وبكوا وحزنوا شكوا في طهارة أبنائهم كما زعم محمد اظهر في مقالته: الأثار الدنيوية والاخروية لمودة قربى النبي ؟!!.
هذه هي عقول القوم وهذه هي عقيدتهم الهالكة ثم نراهم يطلبون منا ان نكون مثلهم حتى نكون من المتمسكين بالعترة زعموا.