أما عبد السلام السني المزعوم فقد استدل بقوله تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) ثم بتر آخرها وهو قوله تعالى: (أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم) !!والذي ينظر بتأمل إلى الجزء المبتور من الآية يعلم علم اليقين أن من استدل بها شيعي خبيث، وذلك: ان الجزء المبتور يدل دلالة قاطعة على طهارة أم المؤمنين عائشة رض حيث أن هذه الآية نزلت في براءتها من الآفك وهي أية من عدة آيات تكلمت عن هذه الحادثة فبين الله في هذه الآية أن الخبيثات للخبيثين... ثم ختمها بقوله: (أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم) إذا: لماذا بترها بتر الله أجزاءه وهي من ضمن الآية؟! لا شك أن الشيعة أهل خبث ومكر فالذي يقرأ الآية من غير الجزء المبتور يظن أنها آية عامة ليس لها دعوة بعائشة لا من قريب ولا من بعيد، وتمام الآية يبين المقصود منها وهي قضية الإفك، وأن الآية نزلت في هذا الشأن، لذلك بترها المؤلف من أجل أن يؤولها على مزاجه وسوف يأتي معنا بعد قليل ما يدل على صحة ما قلت.
قال السبئي مؤلف الكتاب ص514: وأما اعتقاد الشيعة بخبث عائشة وشقاوتها! فبدليل أحاديث رسول الله صلى الله عليه واله حيث قال كما ورد في مسانيدكم: أنه لا يحب عليا إلا مؤمن سعيد الجد طيب الولادة، ولا يبغضه إلا منافق شقي الجد خبيث الولادة، ولا يخفى على أحد أن عائشة كانت من أشد المبغضين لعلي عليه السلام إلى درجة أنها خرجت لقتاله وأشعلت نار الفتنة والحرب في البصرة عليه وهو إمام زمانها حينذاك.
قلت:قال : الشيعة تعتقد بخبث عائشة وشقأوتها؟! والخُبْثُ : مصدر: فساد الأخلاق والغدْر والخديعة؛ والخُبث من أفدح العيوب.كما جاء في القاموس، فما هو الدليل على خبث عائشة؟.