وقد رددنا عليه في كتاب منفصل اسميناه (الرد المبين على قاذف أم المؤمنين) وبينا فيه عور هذا الدعي ونسفنا براهينه! المدعاة في اليم نسفا، من كتاب الله ومرويات أهل البيت في كتب قومه، ليعلم اتباعه أن هذا النكرة لا يعلم الكتاب ولا الايمان، وهو من أجهل الناس فيهما، وكذلك لا يعلم ما في كتب قومه .
قبحا قبحا، عرض رسول الله لم يسلم من تدنيسكم، ثم يقول هذا السبئي أن النواصب والخوارج وعوام السنة افترواعلينا! فهل ما نقلته من كلام كبار علمائكم أفتراء! أم إن القمي والبرسي نواصب أو خوارج أم ياسر الحبيب من النواصب والخوارج! نعم كل هؤلاء من النواصب الذي نصبوا العداء لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فالناصبي هو أيضا من افترى على أهل البيت ونسب لهم أقوال لم يتفوهوا بها، وتآمروا عليهم فقتلوهم بنص روايات الشيعة الرافضة كما بينا ذلك في الفصل الثاني، كفوا عن الكذب ولو للحظة واحدة.
قال شاعر الرسول حسان بن ثابت رض وهو يصف طهارة عائشة رض من حادثة الآفك، بعد أن اتهم أنه أحد القائلين بذلك:
حصان رزان ما تزن بريبة،،،،،، وتصبح غرثى من لحوم الغوافل عقيلة حي من لؤي بن غالب،،،،،، كرام المساعي مجدهم غير زائل مهذبة قد طيب الله خيمها،،،،،،، وطهرها من كل سوء وباطل فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم،،،،،،، فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي،،،،،، لآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الناس كلهم،،،،،،،، تقاصر عنه سورة المتطاول فإن الذي قد قيل ليس بلائط،،،،،،،،،، ولكنه قول أمرئ بي ماحل