تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و أيده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني بكتابه هداية المرتاب في تحريف الكتاب و يأتي كشف الحجاب و النقاب عن وجه تحريف الكتاب للشيخ محمد بن سليمان بن زوير السليماني الخطي البحراني ، تلميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي ، و اورد الطهراني محصل ما في فصل الخطاب هذا في كتابه محجة العلماء المطبوع في 1318 و أن أضرب عليه أخيرا دفعا لما يوهمه ظواهر الكلمات و العنوانات . و استظهر العلم الإجمالي بالنقص كذلك ، شيخنا الخراساني ، في بحث ظواهر الكتاب من الكفاية ، و حققت البحث في المسئلة فيما كتبته باسم النقد اللطيف في نفي التحريف . و مر ترجمه في 4 : 143 و يأتي فهرست كتب خزانة شيخنا النوري و الفيض القدسي في ترجمه المجلسي.أ.هـ .

أقول:هذه الترجمة من كتاب الذريعة للطهراني والذي كذب ودلس للدفاع عن شيخه النوري الطبرسي وزعم ان التحريف وقع لعنوان الكتاب فبدل أن يكون فصل الخطاب في اثبات عدم تحريف كتاب رب الارباب؟؟كتب خطأ (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب)؟!. وفعله هذاكفعل النعامة إذا أحست الخطر دفنت رأسها في التراب ضناً أن أحدا لن يراها مادامت هي لاتراه؟ فالمتصفح لهذا الكتاب يرى بكل وضوح أن النوري الطبرسي من أول صفحة الى آخر صفحة وهو يصرح بتحريف القران وينقل الروايات الكثيرة التي تؤيد ما ذهب أليه،ولا أدري كيف يدعي هو والطهراني بأن الخطأ وقع للعنوان فقط ؟بينما نجد في مقدمة الكتاب ما يشير الى أن العنوان صحيح بقول المؤلف في مقدمته ،وهذه صورة للمقدمة ليتضح للقاريء ان هؤلاء لايعرفون الصدق أبدا:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٢