تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد السلام السني المزعوم في نفس الصفحة السابقة: إن من اقبح أقوال الشيعة قذفهم أم المؤمنين عائشة رض ونسبتهم الفحش إليها وسبها ولعنها! ومن أشنع عاداتهم عداؤهم لها واعتقادهم بخبثها، وهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته، فانتسابها إلى الخبث يلازم –والعياذ بالله- خبث النبي صلى الله عليه وسلم لقوله سبحانه: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات...) النور 26

قال الشيعي رادا عليه: أولا: قولك بأن الشيعة يقذفون عائشة وينسبونها إلى الفحشاء...فهو كذب على الشيعة وافتراء وأقسم بالله حتى عوام الشيعة لا يقولون ذلك ولا يعتقدون به، وإن النواصب والخوارج افتروا علينا هذا ليحركوا عوام اهل السنة وجهالهم على شيعة آل محمد صلى الله عليه واله ومع الآسف فإن بعض علماء العامة صدقوهم بغير دليل ولا تحقيق.

قلت:كذب السبئي وقد أقسم بالله أن هذا ليس من أقوال الشيعة؟ ولو طلبوا منه أن يحلف بالعباس لأقر بالحقيقة؟ فكتب الشيعة شاهدة على هذا الآفك العظيم، فقد زعم الشيعة أن قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا أمرأة نوح وأمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله من شيئ وقيل ادخلا النار مع الداخلين)التحريم 10 مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رض قال القمي في تفسير هذه الآية: والله عني بقوله (فخانتاهما) إلا الفاحشة تفسير القمي عند ذكر الآية. وذكر رجب البرسي الشيعي في كتابه : (مشارق أنوار اليقين ص86) أن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي. ونزع المدعو ياسر حبيب قبل ايام التقية من رقبته وأعلن أمام اتباعه صدق ماقاله القمي في تفسيره وما قاله البرسي في كتابه واتهم أم المؤمنين عائشة بكل تهمة قبيحة تعف عنها أدنى النساء شرفا، ثم حكم عليها وكأنه آله بأنها الان معلقة من رجليها في نار جهنم وتأكل من الجيف ومن لحم جسدها!

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٢٨