تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستطيع كل إنسان أن يكذب ولكن لا يستطيع كل إنسان أن يصدق، فالكذب سهل جدا لا يكلف صاحبه إلا أن يقول ما شاء إذا لم يطالب بدليل صحيح على صدق قوله، ومن تأمل كتابنا هذا يعلم علم اليقين أن ما قام به سلطان الكاذبين مؤلف ليالي بيشاور هو الكذب العظيم في كل ما ادعاه، وأنا أنصح عوام الشيعة أن يتركوا ما يقوله هؤلاء الكذابون ويبحثوا في كتبهم حتى تتبين لهم الحقيقة التي أخفاها أمثال الشيرازي من أجل الخمس وما يلقى في القبور، ولينظروا بأدلتنا التي ذكرناها وأبطلنا بها زعم هذا الدجال الذي لا يخجل من كذبه، فهو مثلا يعلم أن كتاب نهج البلاغة ومناقب مرتضوي وكتاب مطالب السؤول والفصول المهمة وينابيع المودة والمناقب للخوارزمي وتذكرة خواص الأمة والهمداني في مودته وبارسا البخاري في فصل الخطاب والكنجي في كفاية الطالب وابن عقدة في كتابه الولاية وكذلك طبري الشيعة في كتابه الولاية وغيرهم الكثير الذين بينا أمرهم وكشفنا زيفهم أنهم شيعة إمامية، ولأنه لم ولن يجد ما يسعفه في كتب السنة المعتمدة ذهب إلى أبناء عمومته يستنجد بهم ويداري فضيحته ويقول: رواه علماؤكم الأعلام ثم يذكر هؤلاء؟! فهذه الكتب الشيعية الكثيرة التي احتج بها في كتابه وأوهم الناس أنها كتب سنية، وهو الذي قطع عهدا على نفسه أن لا يستدل على السنة إلا من كتبهم ثم وجدناه من أكذب الكاذبين في استدلالاته، فهذا هو دينه الكذب على المخالف وصدق الصادق إذ يقول عن أسلاف هؤلاء: يكذبون حتى إن الشيطان ليحتاج لكذبهم!! فقاتل الله الكذب وأهله .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٢٦