قلت: إن الدليل على أفلاس الشيعة هي هذه المؤلفات التي ملئت كذبا وزورا، فإذا كان شيخهم (المفيد) من شدة الهوس الذي ملئ قلبه وعقله زعم: أنه ناظر عمر ابن الخطاب رض في المنام؟! تصوروا في المنام!ثم أفاق وألف كتابا في ذلك فإذا كان هذا كبيرهم فكيف بمن هم دونه مثل مؤلف الكتاب؟ إن هوس المناظرات والأنتصار فيها عشعش في قلوب هؤلاء السبئية فأصبحوا يناظرون في المنام وفي الخيال فأصابتهم تلك الحالة النفسية التي أوصلتهم لجنون الكذب حيث يكذبون ويصدقون كذبهم كما فعل المفيد وعبد الحسين الموسوي وهذا الشيرازي، وإليكم مقدمة مناظرة المفيد لعمر في المنام كما أثبتها الشيعة في مواقعهم.
عن الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان ـ رضي الله عنه ـ قال : رأيت في المنام سنة من السنين كأني قد اجتزت في بعض الطرق فرأيت حلقة دائرة فيها أناس كثيرة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هذه حلقة فيها رجل يعظ، قلت: ومن هو ؟ قالوا: عمر بن الخطاب، ففرقت الناس ودخلت الحلقة فإذا أنا برجل يتكلم على الناس بشيء لم أحصله فقطعت عليه الكلام وقلت: أيها الشيخ أخبرني ما وجه الدلالة على فضل صاحبك أبي بكر عتيق بن أبي قحافة من قول الله تعالى: ثاني اثنين إذ هما فى الغار...الخ.
أنظر كيف يترضون على رجل معتوه يناظر وهو نائم ويصنف مؤلفا في ذلك، ويستثقلون الترضي على من ترضى عنهم الله تعالى في قوله: (رضي الله عنهم ورضوا عنه) بل ذهبوا يسبونهم ويلعنونهم وينتقصون منهم! أرأيتم كيف آلت إليه عقول علماء الشيعة فأصبحت الأشياء عندهم منكوسة ؟ وأنا على ثقة ان جميع مناظرات الشيعة للسنة في مثل هذه الكتب هي من هذا القسم، فلعل دعوة زينب الكبرى أصابت قلوب هؤلاء فأصبحوا لا يميزون بين الكذب والصدق، وهي التي قالت عن أسلاف هؤلاء كما رواه الطبرسي: هل فيكم إلا الكذب والصلف وخلق الأماء وغمز الأعداء.