قال مؤلف الكتاب: في أوان المغرب جاءني عدد من الإخوان السنة الذين كانوا يلتزمون بالحضور في مجالس البحث والحوار من أول ليلة، وكانوا يستمعون إلى المواضيع المطروحة بكل لهفة ودقة وربما طلبوا مني توضيح بعض المواضيع، وكنت أحس وألمس منهم اهتماما بالغا، فجاؤوا قبل انعقاد المجلس التاسع وهم: النواب عبد القيوم خان، وغلام أمامين، والمولى عبد الأحد، وغلام حيدرخان، والسيد أحمد علي شاه، فقالوا: أيها السيد المعظم!!! إعلم بأننا في كل المجالس والمحاورات عرفنا الحق فيكم ومعكم! وخاصة في الليلة الماضية قد انكشفت لنا حقائق كثير كانت مكتومة وكنا نجهلها، وقد عرفناها بفضل بيانكم، واتضحت لنا من خلال حديثكم المستدل ومنطقكم القوي المدعم بالأحاديث والروايات الصحيحة! المروية عن طريق أعلام السنة وعلمائهم في المسانيد والصحاح، ونحن نطلب الحق ونريد أن نتدين بدين الله ونلتزم بما جاء به المصطفى صلى الله عليه واله من عند الله سبحانه، فلسنا نتعصب للخلفاء ولا لأئمة السنة والجماعة ولسنا معاندين، بل نحن بعيدون عن اللجاج إلى قوله:واعلم ان هناك كثيرا من الناس على مختلف الطبقات ممن يتابعون هذه المناقشات في الصحف والمجلات، أيضا قد عرفوا الحق ولكنهم يخفون ذلك خوفا من رد فعل قومهم إلى قوله.... فإذا نحن بدأنا بإعلان تشيعنا وفتحنا الباب فهم يدخلون أيضا ويعلنون تشيعهم؟؟؟.
قال المؤلف: أرجوكم رجاء مؤكدا أن لا تعجلوا في الأمر، ولا تعلنوا تشيعكم هذه الليلة، واصبروا إلى نهاية المطاف حتى نعرف أخر ما يخرج به علماء السنة والجماعة! من هذه الأبحاث والمناقشات، فربما يعلنون هم أيضا تشيعهم فليكونوا هم البادين، وأنتم التابعون، وهذا أجمل وأفضل، فوافقوا جميعا على هذا الرأي.