تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسؤال الذي أطرحه على معممي الشيعة: متى تدعون الكذب؟ ألا تخجلون من هذه المسرحيات الواهية، حافظ يعلم الكتاب والسنة كما زعمتم لا يعلم بكتاب الإمامة والسياسة ولا يعلم بكتاب نهج البلاغة أنها من كتب الشيعة؟! اضحكوا بهذا الكلام على بني قومكم الذين أوقفتم عقولهم فلا يعرفون من دينهم إلا البكاء والعويل، أما أهل السنة فلا تضرهم تلك العواطف الزائفة ولا تخدعهم دموع التماسيح فهم أهل الدليل إذا بكوا إنما يبكون من خشية الله فتلين قلوبهم وجلودهم لذكر الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده ومن يضلل الله فما له من هاد.

الفصل التاسع مراجعة المجلس التاسع ص512:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٢٣