فهذه الرواية واضحة بأن أصل صلاة التراويح جماعة كانت على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والامتناع عنها جماعة كان بسبب الخوف من فرضيتها، وعندما زالت العلة فكان من الأولى أن تصلى جماعة وهو رأي صائب لعمر رض لأنه زالت العلة وهي الخوف من فرضيتها لانقطاع الوحي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما استدلاله في ص 510 بقول علي رض عن فدك بكتاب نهج البلاغة! فنهج البلاغة من كتب الشيعة وليس من كتب السنة ونحن الذي نحتج به على الشيعة وليس العكس.
في نفس الصفحة والصفحة التي تليها تذكر سلطان الكاذبين أيامه في الحسينيات فأراد أن يبكي الجالسين لعل البكاء يضلهم فيصدقوا دعواه فاستخدم معهم ما يستخدمه معممي الشيعة عادة في نهاية خطبهم من الأشعار المحزنة والقصص الواهنة لتضليل الناس عن الحق المبين وصرفهم عن كتاب رب العالمين، فنقل في آخر مجلسه أشعارا من كتاب الشيعة ( الإمامة والسياسة) وكلاما من نهج البلاغة في دفن فاطمة رض....فقال المومن! الشيرازي سلطان الكاذبين: كنت في أواخر حديثي هذا مستعبرا باكيا، وكذلك أكثر أهل المجلس بل كلهم وكان الحافظ حفظه الله!! منكسا رأسه إلى الأرض ودموعه تجري ويستغفر الله ويردد الآية الكريمة: (إنا لله وإنا إليه راجعون) وبعد ذلك المجلس ما تكلم الحافظ أبدا وإنما حضر المجالس التالية؟ مستمعا لا مناقشا، فكأنه أنصف واقتنع، وكان ظاهر أمره في أخر ليلة حينما ودعني وفارقني أنه تشيع!!!! وإن لم يبد ذلك لمرافقيه وأصحابه.
قلت: هذه هي تفاهات الشيعة التي استغلوا بها عقول بني جلدتهم في تلك الحسينيات وابكوهم فأعموا بصيرتهم، كذلك فعل هذا السبئي حسب زعمه فتأثر الحافظ وأظنه عبد الحسين أوعبد الزهرة؟ بهذه (النعاوي) الشيعية فأصبح شيعيا!.