تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك نص الرواية يصرح بأن فاطمة رض لم تحضر عند أبي بكر رض وإنما أرسلت من سأل أبا بكر عن ميراثها وهذا ينسف روايات الشيعة التي تزعم أن فاطمة جاءت إلى أبي بكر وألقت خطبة واستدلت بكتاب الله إلى اخر هرطقة الشيعة.

أما قوله : أوصت بأن لا يحضر جنازتها أحد ممن ظلمها ويقصد أبو بكر وعمر، فلم يأتنا وحيد عصره برواية تبين ذلك وإنما أورد لنا سابقا رواية ابن أبي الحديد عن الجوهري والتي ذكر فيها تلك الوصية، وبينا في حينه أن هؤلاء شيعة ليس لهم عندنا أدنى اعتبار.

أما قول المؤلف في ص 509:أن عليا عليه السلام لم يتمكن من أن يغير ما ابتدعه الخلفاء قبله، لأنه كان مغلوبا على أمره من طرف المخالفين والمنأوئين والناكثين والقاسطين فكانوا له بالمرصاد حتى يأخذوا عليه نقطة خلاف فيكبرونها ضده ويجعلوا من تلك النقطة منطلقا إلى تضعيف حكومته الحقه، كما ظهر ذلك في بعض القضايا مثل تغيير مكان المنبر، حيث ان الخلفاء قبله غيروا مكان منبر رسول الله صلى الله عليه واله ونقلوه إلى مكان آخر في المسجد ....إلى قوله: وكذلك مثال أخر، أراد عليه السلام أن يمنع الناس من إقامة صلاة التراويح جماعة، لأن النبي صلى الله عليه واله منع! أن تقام النوافل جماعة، وإنما تختص صلاة الجماعة بالفرائض اليومية وغيرها من الفرائض، وإذا بالمناوئين ضجوا واجتمعوا يهتفون وا سنة عمراه!!.

قلت: قال: أن عليا لم يتمكن من أن يغير ما ابتدعه الخلفاء قبله؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩١٨