قلت: أهذا عالم من أهل السنة والجماعة؟! فالذي يقرأ كلامه السابق بعين البصيرة يجده رافضيا من الدرجة الأولى فالذي يصدق بنقولات معممي الشيعة ويسلم لها ويقول: هذه الأخبار صحيحة بل يوجد أكثر تفصيلا واشمل منها في مصادرنا! لايشك أحد أن هذا الرجل أما اسمه عبد الحسين أو عبد الزهرة أو عبد علي، لا يخرج عن هذه الأسماء ولعله هو من شارك المؤلف وساعده في وضع هذه المسرحية التافهه.
ثم انظروا إلى كذب هذا السبئي الذي أتعبنا ونحن نكشف كذبه من أول الكتاب إلى الآن يزعم أن الحافظ السني المزعوم أقر أن حديث خطبة علي لإبنة أبي جهل من طريق الكرابيسي؟!.
كيف تأكد له ذلك وهو لم يكلف نفسه عناء البحث، بينما وجدناه سابقا رد حديث المنزلة في مسلم، ثم انتظر يوما كاملا ليتأكد من صحته واعترف بعد ذلك بصحة حديث المنزلة؟ أما الآن فلم يذهب إلى بيته وينظر إذا كان حديث خطبة بنت أبي جهل من رواية الكرابيسي فقط أم لا، بل فاجئنا بقوله أنه عرف أن الرواية من طريق الكرابيسي! كيف عرف الحافظ ؟ لم يخبرنا، لم ينقل لنا سلطان الكاذبين ذلك؟ فمجلس المناظرة المزعومة منعقد ولم يذهب الحافظ إلى بيته ليتأكد من أن الرواية من طريق الكرابيسي كما فعل في حديث المنزلة؟ لله ما أكذب المؤلف فقد فاق أقرانه من كبار الشيعة في الكذب .
إذاً:هذا هو دين علماء الشيعة الإمامية الكذب المستمر، وهذه هي المناظرات عندهم يجلسون في بيوتهم ويغلقون الأبواب حتى لا يراهم أحد ثم يؤلفوا مثل هذه النفايات ويقولوا عنها مناظرات؟ ويطبلوا لها ويزمروا وينشروها في جميع مواقعهم على الشبكة الإلكترونية ويخرجوها على شكل مسلسلات في قنواتهم الفضائية، ولم يسأل أحد من الشيعة نفسه: ما الدليل أن هذه المناظرة تمت بالفعل؟ فهل يقبل الشيعة لو قام سني بتأليف مثل هذا الكتاب وادعى أنه ناظر علماء من الشيعة قبل تسعين سنة وانتصر فيها من غير دليل واضح؟ أين ذهبت عقولكم أيها الشيعة.