تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما قوله : هذا الخبر من وضع بنو أمية أعداء النبي صلى الله عليه وسلم واعداء علي عليه السلام، فماذا يقول إذاً عن رواية الصادق؟ فهل الصادق من بني أمية؟ أم هو من أعداء النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذا هو تخبط الشيعة يخفون ما في كتبهم من روايات موافقة لما شنع عليه مؤلف الكتاب وردها بزعمه أنها من موضوعات بني أمية وكان الأولى به أن ينظر في كتبه أولا حتى لا يقع على رأسه. أما زعم ابن أبي الحديد والأسكافي أن رواية السنة في هذه الحادثة هي من رواية الكرابيسي. فهذا من كذبهم فالروايات في هذا الموضوع كثيرة وبعدة طرق ليس فيها الكرابيسي المزعوم.

قال المؤلف في نفس الصفحة : أنقل إليكم الآن خبرا ما نقلته من قبل: روى أحمد بن حنبل في مسنده، والخواجة بارسا البخاري في كتابه فصل الخطاب، والمير سيد علي الهمداني الشافعي في مودة القربى، عن سلمان الفارسي عن رسول الله صلى الله عليه واله قال: حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والصراط والحساب، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب عليه الله، ويل لمن ظلمها ويظلم بعلها عليا وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩١٢