تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: قال: رواه أحمد في المسند؟ أين هذا في المسند أيها الكاذب الذي لا تخجل من كذبك ؟ وقد راجعت مسند الإمام أحمد بن حنبل الجزء الخامس وفيه (مسند سلمان الفارسي رض) راوي الرواية كما ادعى الكذاب سلطان الواعظين فلم أجد هذه الرواية فيه، فانظر أخي القارئ إلى أي مدى هم يكذبون ولا يخجلون وفي الضلالة هم سائرون، فمن أين أتى بهذه الرواية ونسبها من ضمن من نسب الرواية لهم مسند أحمد؟! جاء بها من أبناء جلدته الخواجة بارسا البخاري والهمداني الشيعي الذي مرت ترجمته معنا في هذا الفصل والفصول السابقه وأثبتنا بما لايدع مجالا للشك أنه شيعي اثنا عشري من قول علامة الشيعة أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة أما كتاب فصل الخطاب للخواجة بارسا البخاري فأنقل لكم ترجمته من موقع مؤسسة الكاظم الشيعية، قال من ترجم له: كتاب فصل الخطاب فهو كتاب معروف مشهور ذكره في كشف الظنون فقال فصل الخطاب في المحاضرات للحافظ الزاهد محمد بن محمد الحافظي من أولاد عبيد الله النقشبندي البخاري المعروف بخواجه بارسا المتوفى بالمدينة المنورة سنة 822 و ترجمته لأبي الفضل موسى بن الحاج حسين الازنبقي و أمير بادشاه محمد البخاري نزيل مكة (قال) في فصل الخطاب على ما حكي عنه (ما لفظه) و لما زعم ابو عبد الله جعفر ابن أبي الحسن علي الهادي رضي الله عنه أنه لا ولد لاخيه أبي محمد الحسن العسكري رضي الله عنه و ادعى ان اخاه الحسن العسكري رضي الله عنه جعل الإمامة فيه سمي الكذاب و هو معروف بذلك و ابو محمد الحسن العسكري ولده محمد رضي الله عنهما معلوم عند خاصة أصحابه و ثقات اهله (و يروى) ان حكيمة بنت أبي جعفر محمد الجواد عمة أبي محمد الحسن العسكري كانت تحبه و تدعو له و تتضرع إلى الله ان ترى له ولدا و كان ابو محمد الحسن العسكري اصطفى جارية يقال لها نرجس فلما كان ليلة النصف من شعبان سنة 255 دخلت حكيمة عند الحسن العسكري فقال لها يا عمة كوني الليلة عندنا

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩١٣