أقول: فيه ابن أبي نجيح : هو عبد الله بن أبي نجيح وأسم أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم. ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين،وقال: عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر أكثر عن مجاهد ، وكان يدلس عنه، وصفه النسائي بذلك.
أقول:ابن أبي نجيح مدلس عن ضعفاء وقد عنعن وتدليسه شر التدليس لانه لا يدلس عادة إلا عن ضعيف .وهو لم يسمع من مجاهد كما ذكر ذلك يحيى بن معين ، فإذا لم يعرف الواسطة فالطريق ضعيف . ثم إنه لم يسمع التفسير من مجاهد كما نص عليه ابن معين . ففي (( سؤالات ابن الجنيد )) له (37) : (( سألت يحيى بن معين ، قلت : ابن جريج سمع من مجاهد شيئاً ؟ قال : حرفاً أو حرفين ، قلت : فمن بينهما ؟ قال لا أدري )) . وقال : (595) : (( وسمعت يحيى بن معين يقول : سمع ابن جريج من مجاهد حرفاً واحداً في القراءة : ﴿ فإن الله لا يهدي من يضل ﴾ قال : لا أدري كيف قرأه يحيى بن معين ، ولم يسمع منه غيره ، كان أتاه ليسمع منه ، فأتاه فوجده قد مات.
وفيه: أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار ـأبو الحسن ترجم له المامقاني الرافضي في تنقيح المقال فقال: جاء بهذا العنوان في الجعفريات : 101 بسنده : .. عن أبي الحسن أحمد ابن المظفّر بن أحمد العطّار ، عن أبي محمد عبدالله بن محمد بن عثمان .. وعنه في مستدرك الوسائل 6/69 حديث 6459 مثله. وجاء أيضاً في خاتمة مستدرك الوسائل 1/22 ، والعمدة لابن البطريق : 132 حديث 187 عن المناقب لابن المغازلي : 27 ، وفيه : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن العطّار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه .. ولكن في صفحة : 151 حديث 231 ، وفيه : أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار .. وكذلك في صفحة : 169 و .. غيرها.
وعن المناقب أيضاً في بحار الأنوار 23/115 حديث 24 ، و 27/142 حديث 151 و .. غيرها.أهـ.
أقول: لم أقع على ترجمته في كتبنا والله أعلم.
(