قلت: في اسناده ابو خالد عمرو بن خالد القرشي، رافضي وضاع لايساوي قشر بصلة،قال الذهبي : عمرو بن خالد القرشي ، كوفي ، أبو خالد ، تحول إلى واسط. قال وكيع : كان في جوارنا ، يضع الحديث ، فلما فطن له تحوّل إلى واسط. وقال معلى بن منصور عن أبي عوانة : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدّث بها. وروى عباس ، عن يحيى ، قال : كذاب غير ثقة. حدث عنه أبو حفص الاَبّار وغيره ، فروى عن زيد بن علي ، عن آبائه.وروى عثمان بن سعيد ، عن يحيى ، قال : عمرو بن خالد الذي يروي عنه الاَبّار كذاب. وروى أحمد بن ثابت ، عن أحمد بن حنبل ، قال : عمرو بن خالد الواسطي كذاب. وقال النسائي : روى عن حبيب بن أبي ثابت ، كوفي ليس بثقة. وقال الدارقطني : كذاب. وروى إبراهيم بن هراسة أحد المتروكين ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن علي ، قال : لعن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذكرين أحدهما يلعب بصاحبه.كذلك السند منقطع مابين الخوارزمي وعمرو ابن خالد.
أما الحديث الثاني: فصحيح، وهذا إذا كان الأذى ظلمًا،وهو كقوله صلى الله عليه وسلم عن عائشة في حادثة الافك ( من يعذرني في رجل آذاني في أهلي).
أما الحديث الرابع:من أذاني في عترتي فعليه لعنة الله .وقد نسبه المؤلف لكتاب رشفة الصادي وقال: في كتاب رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي ص60 الباب الرابع عن الجامع الكبير للطبراني وعن صحيح ابن حبان وصححه الحاكم ، كلهم عن مولانا أمير المؤمنين ..ثم ساق الحديث.