قلت: الحديث الأول والذي عزاه لاحمد في المسند ؟فقد كذب سلطان الكاذبين بهذا العزو فالحديث بهذا التمام ليس عند أحمد في المسند، وأما الشطر الاول منه : (من آذى عليا فقد آذاني )فهو في الفضائل،والشطر الآخير هو من زيادة ابن المغازلي كما صرح بذلك صاحب كتاب بحار الانوار (المجلسي الرافضي) قال: - الطرائف: أحمد في مسنده، وابن المغازلي في مناقبه من عدة طرق، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا أيها الناس! من آذى عليا فقد آذاني. وزاد فيه ابن المغازلي عن النبي صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس! من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا، فقال جابر بن عبد الله الأنصاري: يا رسول الله! وإن شهدوا أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟، فقال: يا جابر! كلمة يتحجزون بها أن تسفك دماؤهم وتؤخذ أموالهم وأن لا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.ج31 البحار حديث رقم 198.(1)
ولم أعثر على هذه الروية بهذا المتن في كتب السنة المعتمدة ووجدتها بمتن آخر عند العقيلي قال :حدثنا عبد الله بن هارون حدثنا علي بن قرين حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا من مات وفي قلبه بغض لعلي بن أبي طالب فليمت يهوديا أو نصرانيا.
قال العقيلي علي بن قرين كان يضع الحديث وهذا الحديث ليس بمحفوظ عن بهز ولا عن الجارود على أن الجارود كان يكذب ويضع وقد وضع عليه علي بن قرين هذا الحديث.
الحديث الثالث عزاه للخوارزمي في مناقبه فتتبعنا أثره فوجدناه برقم 344 قال: روى عمرو بن خالد ، قال حدثني زيد بن علي - وهو آخذ بشعره - قال : حدثني علي بن الحسين - وهو آخذ بشعره - قال حدثني الحسين بن علي - وهو آخذ بشعره - قال حدثني علي بن أبي طالب - وهو آخذ بشعره - قال حدثني رسول الله - وهو آخذ بشعره - قال : يا علي ، من آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذي الله لعنه مل ء السماوات ومل ء الأرض .