تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية) قال:﴿ إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي- يعني القرآن- ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف بالقرآن، كلاما، ومادة، وإعرابا﴾ ج 2 ص357. وقال أيضا في نفس المصدر، وهو يقرر أن هذا القرآن الذي هو بين أيدينا إنما هو تحصيل حاصل وتمشية حال حتى يخرج المهدي ومعه القرآن الصحيح، قال:﴿ روي عنهم عليهم السلام في الأخبار أنهم أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القران في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام، فيقرأ ويعمل بأحكامه ﴾ ج 2 ص 360. وهذا المجلسي في كتابه (مرآة العقول) بعد أن ذكر خبرا في تحريف القرآن، قال:﴿ فالخبر صحيح ، فلا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة ﴾ ج 12 ص 525.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٩