ثم ذكر المؤلف بعد ذلك عقيدته في القرآن ص89 فقال: ﴿ ونعتقد بالقرآن الحكيم كتابا، انزله الله تبارك وتعالى على رسوله الكريم محمد (صلى الله عليه و آله وسلم ) وهو الذي بين أيدي المسلمين، لم يحرف ولم يغير منه حتى حرف واحد ﴾ ؟!. قلت: كذب المؤلف كعادته، فعلمائه الكبار مجمعون على وقوع التحريف فيه، وسأذكر ذلك بالتفصيل: علي ابن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره، و نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية) و الفيض الكاشاني في تفسيره (الصافي) وأبو منصور الطبرسي في كتابه (الاحتجاج) والمجلسي في كتابيه (بحار الأنوار) و (مرآة العقول) والمفيد في كتابه (أوائل المقالات) وعدنان البحراني في كتابه (مشارق الشموس الدرية) و يوسف البحراني في كتابه (الدرر النجفي) والنوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب) وميرزا حبيب الخوئي في كتابه (منهاج البراعة) والكليني في كتابه (الكافي) والعياشي في تفسيره، والصفار في كتابه (بصائر الدرجات) و الاردبيلي في كتابه (حديقة الشيعة) والكرماني في كتابه (إرشاد العوام) وقد صرحوا في كتبهم بوقوع التحريف في القرآن، فهذا المفيد في كتابه (أوائل المقالات) قال:﴿ إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (صلى الله عليه و آله وسلم) باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ﴾ ص 91. وهذا أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية من تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار) قال:﴿ اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة وغيرها، أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله وسلم ) شي من التغييرات واسقط الذين جمعوه بعده كثير من الكلمات و الآيات﴾ ص36.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي