تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما عقيدة المؤلف في الرسل، والتي ذكرها من غير أن يتطرق لاعتقاد الشيعة فيهم. قلت: إن الشيعة يخالفون عموم المسلمين باعتقادهم بالرسل عليهم السلام، وذلك أنهم يقولون بأفضلية الأئمة على الرسل عموما ما عدا محمدا (صلى الله عليه و آله وسلم ) ويقولون أيضا بأفضليتهم حتى على الملائكة المقربين، كما صرح بذلك مؤلف الكتاب في طيات كتابه هذا وسيأتي معنا في مرجعاتنا اللاحقة . وقد أعلن إمامهم المعصوم! الخميني في كتابه (الحكومة الإسلامية ) ذلك، ففي ص52 قال: ﴿ إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ﴾؟! ولم يستثن أحدا حتى محمدا (صلى الله عليه و آله وسلم ) بل قال أكثر من هذا في كتابه الأربعون حديثا، قال:(أقسم بولاية علي، لو أن الملائكة المقربون، والانبياء المرسلون، ما عدا محمد صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يكبروا تكبيرة الإحرام كما يفعلها علي عليه السلام ما استطاعوا) ص89 باب العجب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٧