قلت: لم يذكر لنا مؤلف الكتاب من روى هذا الحديث وفي أي كتاب هو من غير أي اعتراض من المناظرين السنة المزعومين؟ وهذه هي المناظرات عند الشيعة؟! المتكلم واحد والبقية يهزون رؤوسهم تصديقا له، أين ذهب الحافظ السني الذي زعمتم أنه يحفظ مئة ألف حديث؟!. بينما محقق الكتاب بين أنه لم يجد هذا الحديث في مصادر العامة أي أهل السنة ولكنه أتى بأحاديث واهية تختلف في متونها ليداري به كذب صاحبه؟ ولما كان ما نقله من كتب قومه مثل المير سيد علي الهمداني والقندوزي، أعرضنا عنها ولا كرامة.
ذكر المؤلف أيضا ص492 حديثا آخرعن الشهرستاني في الملل والنحل من غير أن يذكر رقم الصفحة؟ وهو: (لقد كان علي على الحق في جميع أحواله يدور الحق معه حيث دار) ثم قال: كيف وبماذا توجهون عمل أبي بكر ورده شهادة علي عليه السلام في حق الزهراء عليها السلام مع وجود هذه الأخبار في كتبكم.....الخ.
قلت: الكل يعلم أن كتاب الملل والنحلل للشهرستاني ليس من كتب الحديث بل هو يذكر فيه الفرق الإسلامية ثم يورد أقوالها ويرد عليها ، والحديث كما بينا قبل صفحات لا يصح.