تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: الحديث الذي ذكره المؤلف لا يصح كما أوضح أهل العلم، والمؤلف دمج حديثين بحديث واحد؟ أما المتن الأول علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. رواه الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: فيه سعد بن شبيب لم أعرفه، وفيه يوسف بن محمد بن علي المؤدب روى عنه الثلاج خبرين منكرين هذا أحدهما. أما حديث: علي مع القران والقران مع علي..) فقد ورد عن طريقين: الأول: رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9\134 وقال: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف، كذلك صرح الذهبي بضعفه (ميزان الإعتدال برقم 3771) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم 3806 . وله طريق آخر عند الحاكم في المستدرك 3\124 وصححه ووافقه الذهبي. ولنا أن نسأل الشيعة: هل القرآن كان مع علي رض عندما بايع الذين قبله؟ وهل كان القران معه عندما زوج ابنته أم كلثوم من عمر وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الذين سبقوه؟ إذاً: كان القرآن معه، وعليه فإن ما فعله كان موافق لكتاب الله، وما وافق كتاب الله وجب التمسك به، ونحن نعتقد اعتقادا جازما أن عليا رض ما فارق القرآن، فما ارتضاه رضيناه لأنفسنا، فنحن أتباعه، وليس الذين زعموا أنهم أتباعه ثم نراهم لا يرضون بما رضي به.

تحت عنوان: من أطاع عليا فقد أطاع الله ورسوله.

قال الشيعي مؤلف الكتاب ص491: وكذلك نرى في كتب أعلامكم وأسناد محدثيكم حديثا مرويا عن الرسول صلى الله عليه واله إذ قال: من أطاع عليا فقد أطاعني، ومن أطاعني فقد أطاع الله، ومن أنكر عليا فقد أنكرني، ومن أنكرني فقد أنكر الله).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٦٣