تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإليك ما رواه البخاري عن أنس رض قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم فقال: أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. والواضح من الرواية أن الصديق هو أبو بكر والشهيدان عمر وعثمان رضي الله عنهم جميعا. إذاً: الذي سماه بالصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما قوله: أن أبا بكر لم يقبل شهادة الصديق الأكبر فنقول له: أثبت برواية صحيحة ان أبا بكر طلب شهودا على فاطمة وأن عليا هو الصديق الأكبر، ثم ازعم ما زعمت فلم يصح عندنا أبدا أن أبا بكر طلب على فاطمة شهودا، وإنما ذكر لها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (لا نورث) فرجعت فاطمة رض هذا ما صح من قصة فدك أما رواية أن عليا هو الصديق الأكبر فقد بينا أنها لا تصح إلا في عقول معممي الشيعة الإمامية الذين يتمسكون بروايات تالفة لنصرة باطلهم.

تحت عنوان: عليه السلام مدار الحق والقران معه.

قال مؤلف الكتاب ص489: أما قال رسول الله صلى الله عليه واله: (علي مع الحق والحق معه، وعلي مع القرآن والقرآن معه) هل من المعقول أن من كان مع الحق ومع القرآن وهما لا يفارقانه، يكون كاذبا، أو يشهد باطلا؟!.

قلت أولا: ذكرنا قبل قليل أن رواية ابن أبي الحديد عن الجوهري في قصة فدك وفيها أن أبا بكر طلب شهودا على فاطمة رضي الله عنهم مكذوبة من قبل هؤلاء الشيعة، وبينا أنهم شيعة من أقوال علماء الشيعة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٦٢